“م محفوظ رشيد” لكورد ياو: (روسيا وإيران) مُتفقتان في الحفاظ على “النظام السوري”.. لكنهما مُختلفان حول النفوذ وطبيعة الدولة | كورد ياو

كورد ياو-خاص

قال “م محفوظ رشيد” الكاتب والناشط السياسي المُستقل، أن (روسيا وأمريكا) متفقتان على المدى الاستراتيجي لاحتواء إيران الملالي الاسلامية الشيعية وضبطها، بينما تتفق (روسيا وإيران) في الحفاظ على النظام السوري، لكنهما تختلفان حول النفوذ وطبيعة سوريا كدولة.

جاء ذلك في معرض إجابته لكورد ياو حول مُستقبل التحالف بين روسيا وإيران في سوريا، والذي لم يخفي في الوقت عينه نوعاً من الصراع بين الدولتين في الميدان عسكرياً.

وأوضح “رشيد” أن “إيران الكبيرة والنووية، وذات الموقع الجيوسياسيي الهام، والثقل المُؤثر في الساحة الاقليمية، تستثمرها روسيا كسوق اقتصادية وعسكرية في مجال التقنيات والطاقة”.

مضيفاً: “تُلاحظ في المدى المنظور على أنهما حليفتان في مواجهة أمريكا وحلفائها، إلا أن روسيا وأمريكا متفقتان على المدى الاستراتيجي لاحتواء إيران الملالي الاسلامية الشيعية وضبطها، واستخدامها في حماية أمنهما القومي ومصالحهما الحيوية (منابع النفط والغاز)، وجعلها فزاعة لابتزاز واستفزاز القوى الاقليمية، لتنفيذ أجنداتهما ومشاريعهما، وفي النهاية نزع أسلحتها النووية وقصقصة مثالبها وأجنحتها المتزايدة والمتشعبة في المنطقة، وتحجيم دورها”.

أما في الموضوع السوري، فيرى “رشيد” أن “روسيا تتفق مع إيران في الحفاظ على النظام الحاكم ومؤسساته، ومكافحة القوى المعارضة له، لكنهما تختلفان حول النفوذ وطبيعة سوريا كدولة وعلاقاتها وامتداداتها مستقبلاً”.

ويستدل “رشيد” على ما سبق بالقول: “هذا ما يحصل عملياً قبيل التحضير والاعداد لمؤتمر سوتشي، فالاعتراض الايراني على اسم المؤتمر والهدف من عقده، وعلى الحضور من حيث الكمية والكيفية والنوعية، وعلى جدول الأعمال وعلى الصفقات المطلوب من روسيا تنفيذها على الأرض قبل انعقاده، بدا واضحاً ومباشراً من خلال الرسائل العسكرية المُوجهة لقاعدة حميميم الروسية مؤخراً”.

متابعة: سلام أحمد

تحرير: أ،م

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin