مع أولى دقائق العام الجديد.. الفصائل الإسلامية تقصف مناطق آمنة بريف عفرين | كورد ياو

كورد ياو-عفرين-خاص

مع أولى دقائق العام الجديد، وبينما كان معظم الأهالي في عفرين وريفها يتبادلون التهاني بقدوم العام الجديد، شنت فصائل إسلامية متمركزة في ريف مدينة “اعزاز” هجوماً بقذائف المورتر على مجموعة قرىً بريف عفرين.

وأفاد مراسل كورد ياو في عفرين، أن الفصائل الإسلامية ومع أولى دقات الساعة 12 ليلاً من أول أيام العام الجديد، شنت هجوماً بأكثر من 15 قذيفة هاون على مجموعة قرى بريف عفرين تابعة لناحية شرانشرا، كان من بينها (كفرجنة، معرسكة، قطمة)، بيد أن المعلومات الأولية أشارت أن تلك القذائف لم تسفر عن ضحايا نتيجة وقوع معظمها في أراضي زراعية.

وتأتي هذه الهجمة في ظل استمرار تجاوزات الفصائل المرتبطة بالجانب التركي والعاملة ضمن غرفة عمليات “درع الفرات” وأخرى تسمي نفسها “أهل الديار”.

وتتصاعد وتيرة التهديدات التركية منذ قرابة شهر تجاه “مقاطعة عفرين”، حيث يُعرب الجانب التركي باستمرار عن رغبته في الهجوم على عفرين ومناطق “فيدرالية شمال سوريا”.

ورصد مُراسل كورد ياو في “عفرين” في الخامس والعشرين من ديسمبر كانون الأول العام 2017، تحليق طائرة استطلاع بيضاء اللون وكبيرة الحجم، يعتقد أن تكون “تركية”.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تحلق فيها مثل هذه الطائرة، حيث شهد شهر ديسمبر كانون الأول للعام 2017، تحليقاً مُستمراً لطائرات مُشابهة، إضافة إلى تحليق طائرة حربية معها أو بمفردها.

وفي الثامن والعشرين من ديسمبر كانون الأول للعام 2017، قال “رمزي شيخموس” عضو اللجنة المركزية في “الحزب الديمقراطي الكردي السوري”، ونائب رئيس المجلس التنفيذي في “مقاطعة عفرين” في تصريح إلى كورد ياو أن تركيا “لن تتجراً على الإقدام باتخاذ أي خطوة الا بموافقة روسية أو أمريكية”.

وأردف “شيخموس” قائلاً: “تدرك تماماً إن أقدمت على أي خطوة بهذا الخصوص بدون موافقة ودعم روسي أو امريكي فإنها ستكون كارثة لتركيا”، مُضيفاً: “نحن لا نُراهن على المواقف الخارجية، لكننا لا نعتقد أن تنال تركيا مثل هذا الضوء الأخضر لشن هجومً على عفرين حسب قراءتنا للوضع السياسي العام، حيث أن الصراع في سوريا شارف على نهايته”.

متابعة: مراسل المحليات

تحرير: أ،م

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin