حوادث أمنية مُتكررة في مناطق “سوريا الديمقراطية”.. فهل توجد خلايا نائمة ولمن تتبع؟ | كورد ياو

كورد ياو

شهد الاسبوعان المنصرمان مجموعة من الحوادث الأمنية التي أوقعت ضحايا ومصابين، أو أخرى تم ضبطها قبل التنفيذ، في مجموعة مدن حررتها “سوريا الديمقراطية” من التنظيمات المتطرفة كمنبج والطبقة والرقة وغيرها.

وفي هذا السياق نقلت وسائل اعلام محلية في شمال سوريا انباءاً عن وجود جثتين لضحيتين في مدينة “منبج”، عثرت قوى الأمن الداخلي عليهما قبل يومين بالقرب من قرية “قبر إيمو” في منطقة “جسر قره قوزاق”.

حيث دعت “قوى الأمن الداخلي” الأهالي في المنطقة للحضور إلى “مشفى الفرات” والتعرف على الجثتين، ليتضح أنهما للشابين “حنان محمد عمر الجري” و”عبود حسين المجنان”.

وقالت وكالة هاوار للأنباء أن أقرباء وأصدقاء الضحيتين قد تجمعوا صباح اليوم الجمعة، أمام “مشفى الفرات” لاستلام الجثمانين، حيث طالبوا خلال الاستلام قوى الأمن الداخلي بالإسراع في الكشف عن ملابسات الجريمة، ومُحاسبة المجرمين.

لكن عملية القتل هذه لا يمكن أن تعتبر جديدة، حيث شهدت الفترة الماضية مجموعة من العمليات الإجرامية التي توحي بوجود خلايا مُنظمة تقوم بتنفيذ اجندات معينة قد تكون مرتبطة بدول إقليمية أو أطراف محلية كدرع الفرات أو “النظام السوري”.

حيث حاول يوم أمس الخميس، مجهولون اغتيال عضو “الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية” سابقاً، ورئيس لجنة الإعمار في “مجلس الرقة المدني” (إبراهيم الحسن)، وذلك بإطلاق 4 طلقات نارية عليه، ليجري نقله للمشفى على أثرها.

وهاجم الملثمون منزل “الحسن” الكائن في بلدة “حمام التركمان” بمقاطعة كري سبي/تل أبيض، لتستنفر القوى الأمنية في المقاطعة عقب الهجوم.

هذه الهجمات التي تكررت في الفترة الأخيرة، أكان عبر العبوات الناسفة التي استهدفت قيادات وعناصر لقوات سوريا الديمقراطية في منبج وغيرها، أو عبر محاولات اغتيال فردية، تفتح الباب للسؤال حول الخطوات التي تنفذها القوى الأمنية في تلك المناطق ومدى جدواها في مواجهة العمليات الخاصة، خصوصاً في ظل التهديدات التركية المُستمرة لشمال سوريا من جهة، وتصعيد الخطاب بين “قسد” و “النظام” من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في منبج بياناً مساء يوم الجمعة، قالت فيه أن قتل الشابين المذكورين آنفاً هو محاولة لزعزعة السلم وإيهام الأهالي في مدينة منبج بأن قوى الأمن الداخلي هي من اعتقلتهم وقامت بهذا الفعل الشنيع.

وأضاف البيان أن قوى الأمن الداخلي ترفض كافة هذه الأفعال الإجرامية والأساليب الملتوية القائمة على التحريض وتتعهد بالكشف عن ملابسات هذه القضية، وتقديم الفاعلين للعدالة.

وكان “شرفان درويش” الناطق الرسمي باسم “مجلس منبج العسكري” قال في تصريحات سابقة له، أن الاستقرار الأمني في منبج يزعج النظام وتركيا، التي تحاول خلق البلبلة في المدينة.

وأوضح “درويش” في تصريحات صحفية أنه ومنذ اندلاع الاشتباكات الأخيرة على خط الساجور، هناك اتفاق وقف إطلاق النار برعاية التحالف الدولي، وهو الذي يتابع مجريات الأحداث لخط الجبهة، مردفاً بأنهم يأخذون كل التهديدات على محمل الجد، ويقومون بالتحضيرات اللازمة لأجل ذلك.

تحرير: أ،م

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin