“تركيا” تتجه لإيجاد مصادر تمويل لفصائل “درع الفرات”.. وتفتتح معبراً رسمياً مع “النظام” شرق حلب | كورد ياو

كورد ياو

أكدت وسائل إعلام معارضة اليوم السبت، افتتاح الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض المُقيم في “انقرة”، معبراً تجارياً رسمياً مع قوات النظام السوري، بقرار حمل الرقم «7» بتاريخ يوم أمس الجمعة، تحت مسمى معبر «أبو الزندين» قرب منطقة “الباب” شرق حلب.

وتتبع نقطة العبور إلى أمانة جمارك “الراعي”، حيث أغلق القرار كافة نقاط العبور الأخرى الموجودة في شمال وشرق حلب، والتي تخالف هذا القرار.

ووفقاً للمعارضة السورية المرتبطة بالجانب التركي تحت مسمى عملية “درع الفرات”، فإن إيرادات المعبر ستوضع في حساب الحكومة السورية المؤقتة البنكي، وستصرف لتمويل ما يسمى “الجيش الوطني” المؤسس نهاية العام المنصرم من فصائل “درع الفرات”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة معدة مسبقاً، حيث اعلنت المعارضة السورية نهاية أكتوبر تشرين الأول للعام المنصرم، خطةً تركيةً في منطقة “درع الفرات”، تنص على توجيه فصائلها بشقيها السياسي والعسكري لتشكيل “جيش نظامي”.

ونشرت وكالة “الأناضول” في هذا السياق عن مصادر أمنية تركية أن مسؤولين عن الحكومة السورية المؤقتة، والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المسلحة السورية، عقدوا اجتماعاً في ولاية “كلس” جنوب تركيا بهذا الخصوص.

وتنص الخطة التركية على توحيد إدارة المعابر الحدودية في منطقة “درع الفرات”، وتسليمها للحكومة السورية المؤقتة، حيث عقد الاجتماع في مقر “القوات الخاصة” التركية.

وسيتم خلال الخطوة الثانية تسليم كافة الأسلحة والذخائر والسيارات والمعدات والمقرات لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة، تحت طائلة فسخ عقود الفصائل التي لم تلتزم بهذا الاتفاق، كون الخطة قد تمت بـ ”أمر إلزامي من تركيا”.

وأكد مصدر مُعارض حينها إن الفصائل المنتشرة في منطقة “درع الفرات” غير قادرة على الاستمرار من دون الدعم التركي، وقد رضخت تلقائيا لمضمون الاتفاق.

إلا أنه وبحسب المواقع الإعلامية، تبقى الخطوة التي تدفع باتجاهها تركيا غير قابلة لأن تمتد إلى باقي المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في أنحاء سوريا، مما قد يؤدي لتقوقعها في منطقة سيطرة “درع الفرات”، خاصة مع العمليات العسكرية الأخيرة في “إدلب”.

تحرير: أ،م

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin