إيران تقول إن سلطات “إقليم كردستان” لم يكن لها علاقة بالأحداث الأخيرة | كورد ياو

كورد ياو

اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “بهرام قاسمي” خلال مؤتمر صحافي اليوم الاثنين، أن مواقف الإدارة الأميركية خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي تعبر هزيمة أخرى ضمن سلسلة الهزائم السابقة للسياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي “ترامب”.

وقال “قاسمي” إن المجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن أثبتوا في جلسة مجلس الأمن الأخيرة رفضهم التبعية لإدارة الرئيس “ترامب”، مشيراً إلى أن إيران لا يمكن أن تعلِّق في كل الأحوال الآمال على سلوك ترامب وتصرفاته.

وحول ما تردد في طهران من دور لإقليم كردستان في الأحداث الإيرانية الأخيرة أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إيران تستبعد أن تكون سلطات إقليم كردستان العراق قد أقدمت على أي إجراء ضد الأمن القومي الإيراني في الأحداث الأخيرة.

وشدّد “قاسمي” بالقول: “نحن نولي أهمية خاصة للتكذيب الذي أصدره رئيس وزراء الإقليم نيجرفان بارزاني بشأن ضلوع الإقليم في أحداث إيران الداخلية ومن جهتنا ليس لدينا أي أدلة على ضلوع إقليم كردستان بذلك”.

وأضاف “قاسمي” أن أي قرار أميركي غير منطقي حول الاتفاق النووي سيؤدي إلى ندم واشنطن، لافتاً إلى أن خروج أميركا المحتمل من الاتفاق النووي سيواجه برد إيراني حازم.

ويأتي النفي الإيراني بعد اتهام سابق يوم السبت الماضي، حيث اتهم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني “محسن رضائي” إقليم كردستان بالمساهمة في المظاهرات، وقال إن “تفاصيل سيناريو الأحداث في إيران خطط لها في أربيل بإقليم كردستان العراق من قبل أمريكا وزمرة المنافقين ومؤيدي الشاه”، على حد وصفه.

وأضاف “رضائي” في اتهامه: “قبل عدة أشهر عقد في مدينة أربيل اجتماع حضره مدير العمليات الخاصة بوكالة المخابرات الأمريكية CIA وهو رئيس قسم عمليات إيران، ومدير مكتب قصي ابن صدام، وهاني طلفاح شقيق زوجة صدام، ممثل البارزاني وممثلون عن المنافقين وممثل عن السعودية”.

وتوسعت المظاهرات الشعبية العارمة في إيران على نحو متسارع بعيد انطلاقها نهاية ديسمبر كانون الأول للعام المنصرم، والتي بدأت من مدينة “مشهد” شمال شرق البلاد، وسرعان ما امتدت إلى العاصمة “طهران” والمحافظات الأخرى.

وانطلقت المظاهرات احتجاجاً على ارتفاع الأسعار والفساد وسياسات الحكومة التعسفية ضد الفقراء والمهمشين، ثم امتدت خلال اليوم الثاني لحوالي 15 مدينة وبلدة، لتتوسع الاحتجاجات إلى مختلف المدن الإيرانية بما فيها (كرمانشاه وشهركورد وبندر عباس وإيذج وأراك وزنجان وأبهر ودرود وخرم آباد والأهواز وكرج وتنكابن وعدة مدن أخرى).

وقد أعلنت الحكومة التركية رفضها تغيير السلطة الحاكمة في إيران، حيث قال المتحدث باسم الحكومة التركية “بكر بوزداغ”، في تغريدة له على تويتر إن “أنقرة تعارض تولي وتغيير السلطة في بلد ما عن طريق التدخلات الخارجية، أو استخدام العنف، أو الطرق المخالفة للدستور والقوانين”.

تحرير: أ،م

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin