عن مؤتمر سوتشي.. “زيد سفوك” يقول لـ كورد ياو: جميع المؤتمرات بما فيها جنيف هي مسرحياتٌ مزيفة ومؤقتة | كورد ياو

كورد ياو- خاص

  • لا يوجد تقارب روسي تركي على الإطلاق في سوريا، كل ما هنالك نجاح مؤتمر سوتشي واستانا الروسيين يتوقف على دعم تركيا كونها سيدة ما يسمى بالمعارضة.
  • لا يقبل الاتحاد الديمقراطي أن يقوم غيره بتمثيله، وأعتقد أن مشكلته تكمن في فقدان الثقة بغيره، ومن ناحية أخرى هو ينتظر فرصة دولية ليثبت شرعية وجوده على الأرض، لذلك إن سنحت له فلن يعطيها لغيره.
  • جميع المؤتمرات بما فيها جنيف بأرقامه المتكررة هي مسرحيات مزيفة ومؤقتة.. وكل الشخصيات الهزلية التي تحضر مجرد موظفين ينفذون الأوامر حسب الطلب، لا النظام ولا المعارضة، الاثنان منتهيان الصلاحية، وفي أي لحظة يتم وقف الدعم المادي عنهما سينتهيان.
  • تركيا وإيران ليس من صالحهما وقف القتال في سوريا، لأن وقف القتال يعني وجود مراقبين دوليين وخروج جميع المقاتلين الأجانب من سوريا، وهذا يعني أن الأتراك والايرانيين عادوا صفر اليدين.

جاءَ ذلك في حوارٍ أجراه «كورد ياو» مع الكاتب والسياسي الكردي “زيد سفوك” حول مؤتمر سوتشي الذي تنظمه موسكو، وعما إذا كان استبعاد روسيا لأحزاب وشخصياتٍ معينة من حضور المؤتمر يعني تقارباً روسيا تركياً، إلى جانب مدى إمكانية نجاح المؤتمر في ظل الشخصيات والأطراف التي تختارها تركيا وإيران.

وفيما يلي نص الحوار:

المبعوث الروسي للتسوية السورية في تصريح له غازل تركيا بشكل أو بآخر حين تحدث عن الأحزاب التي استبعدتها تركيا من حضور مؤتمر سوتشي.. هل هو تقارب تركي روسي؟

لا يوجد تقارب روسي تركي على الإطلاق في سوريا، كل ما هنالك نجاح مؤتمر سوتشي واستانا الروسيين يتوقف على دعم تركيا كونها سيدة ما يسمى بالمعارضة، لذلك نرى بين الحين والآخر تصاريح إعلامية ولقاءات ثنائية بين الطرفين تكاد تكون هوائية أو حبر على الورق يتم رميه بعد عودة كل طرف لمواقعه، وهذا ما أكدته جميع الوقائع على الارض.

هناك أقاويل عن أن الشخصيات الكردية التي وافقت عليها تركيا مقربة من الجانب التركي.. ماذا تقولون في ذلك؟

بالنسبة لسؤالكم حول الشخصيات الكردية المقربة من تركيا التي يتم ترشيحها بصفة كرد للحضور، فلا داعي أن نضيع وقتنا بالحديث عنها، لأن السؤال هو بحد ذاته جواب (مرشحة تركياً وليس كردياً).

معلوم أن في شمال سوريا إدارة ذاتية مقبلة على الفيدرالية.. ما المشكلة إن كانت الدعوة موجهة لأي مكوّن أو حزب ما عدا الاتحاد الديمقراطي؟

بخصوص الدعوة لأحزاب أو شخصيات منضوية تحت مجلس سوريا الديمقراطية والمشاركة في الإدارة الذاتية ما عدا حزب الاتحاد الديمقراطي، فأعتقد أن المشكلة ستكون كبيرة، الاتحاد الديمقراطي يملك القوة والاقتصاد ويبسط سيطرته العسكرية على غالبية المناطق الكردية وبموافقة أمريكية حسب مصالحهم المشتركة بالإضافة لموافقة روسية طالما أنه لا يقترب من مصالحها، وعدم مشاركتها يعني أن الحل بعيد حتى الآن للتسوية في سوريا، ولا يقبل الاتحاد الديمقراطي أن يقوم غيره بتمثيله، وأعتقد أن مشكلته تكمن في فقدان الثقة بغيره، ومن ناحية أخرى هو ينتظر فرصة دولية ليثبت شرعية وجوده على الأرض ، لذلك إن سنحت له فلن يعطيها لغيره.

إن كان تحديد الشخصيات حسب رغبات وأهواء تركيا وإيران .. في هذه الحالة هل سينجح سوتشي؟

قضية نجاح سوتشي من عدمه، فدعني أوضح مسألة في غاية الاهمية: جميع المؤتمرات بما فيها جنيف بأرقامه المتكررة هي مسرحيات مزيفة ومؤقتة لسبب وجيه وهو أنه لا يوجد من يمثل الشعب السوي والكردي، وكل الشخصيات الهزلية التي تحضر مجرد موظفين ينفذون الأوامر حسب الطلب، لا النظام ولا المعارضة، الاثنان منتهيان الصلاحية، وفي أي لحظة يتم وقف الدعم المادي عنهما سينتهيان، وهذه المؤتمرات هي فقط أوراق لعب بين الروس والأمريكان، وهذا ما يجعل من المجتمع الدولي أن يذهب إلى حل وحيد وهو اتخاذ قرار بوقف القتال فقط ليثبت تاريخياً أنه اتخذ على عاتقه مهامه الإنسانية ووضع حد لنزيف الدماء، وطبعاً مجرد ذكرى تاريخية وليس من نية انتهاء الحرب. وتركيا وإيران ليس من صالحهما ذلك، لأن وقف القتال يعني وجود مراقبين دوليين وخروج جميع المقاتلين الأجانب من سوريا، وهذا يعني أن الأتراك والايرانيين عادوا صفر اليدين. المسألة معقدة للغاية، وبدون توافق أمريكي روسي وتنفيذ توافقهم بالقبضة الحديدية على أصحاب خلط الأوراق لن يكون هناك حل وسيبقى الوضع على ما هو عليه إلا حين حدوث معجزة إلهية.

 

حوار: سلام أحمد

تحرير: ع. أحمد

 

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin