بعد منحه شهادة الدكتورة الفخرية من “المركز الثقافي الألماني الدولي”.. “ابراهيم مصطفى” يستعرض لكورد ياو نشاطاته التي ساهمت في حصوله عليها ويشيد بتجربة التعليم في “روج افا” | كورد ياو

كورد ياو-خاص

*وبطبيعة الحال المركز الثقافي الألماني الدولي تتابع نشاطاتي سواء من خلال الإعلام المرئي أو الجرائد التي أكتب بها بشكل دوري وفي مقدمتها “المصرية”ـ وأيضاً المواقع الإلكترونية، بإضافة إلى الابحاث التي لها دور فاعل في لفت النظر هذه المراكز والمنظمات المعنية

*المراكز الثقافية والهيئة التدريسية سواءاً في ألمانيا أو الفروع التابعة لها في معظم الدول، ذو أهمية ونشاط بارز في المجتمع، ولها الدور الفاعل في التنمية والسلم الأهلي والمساواة، وبما إن المركز الثقافي الألماني الدولي في بيروت جزء من الإدارة الثقافية في ألمانيا، فإن نشاطاتها كثيرة على مستوى لبنان

*والمركز الثقافي الألماني الدولي، هي جهة رسمية ومرخصة هنا في ألمانيا وكذلك في لبنان، وتمنح هذه الشهادة بتصديق رسمي من الخارجية اللبنانية، كون المركز جهة تدريسية وتعليمية في عدة مجالات داخل لبنان، وهي تختلف عن شهادات دكتوراه الفخرية التي تمنحها الجامعات الكبيرة لشخصيات محددة تساهم في تقديم الدعم، بينما شهادات الدكتوراه الفخرية التي يمنحها المركز الثقافي الألماني الدولي هي من قبيل الشكر والعرفان للجهود الثقافية والفكرية

* وطموحاتنا لا تتوقف عند أي تطور وإنما سنحاول هنا تكريس كل هذه الظروف لخدمة الشباب الكرد، وفتح أفاق هذه المنظمات الدولية أمام شبابنا، وكذلك نحاول توسيع النشاطات حتى نوجه هذه الإمكانيات إلى روج آفا

*كان الشرق الأوسط يفتقر إلى هذه الثقافة التي غيبت بحكم الانظمة العنصرية والاستبدادية التي أنكرت حقوق الشعوب وفي مقدمتهم الشعب الكردي، وما تحقق في روج آفا شمال سوريا، مثال على التطور في التدريس والتعليم، حيث الشعوب تتعلم بلغتها وتتعرف على لغات أخرى يعيش معها، ومن هنا نجد النتائج الإيجابية لثورة روج آفا

جاء ذلك بحوار أجراه كورد ياو مع “ابراهيم مصطفى” الناقد السياسي والحاصل على العضوية والدكتورة الفخرية من المركز الالماني الدولي في مجال حقوق الإنسان، و تأثير “ثورة روج آفا” على نشاطه كشخص كُردي سوري.

وفيما يلي نص الحوار كاملاً:

منحكم المركز الثقافي الألماني الدولي ومركزها العاصمة اللبنانية بيروت، شهادة دكتوراه الفخرية، هل لك أن تضعنا بالصورة أكثر؟

“معظم المراكز الثقافية تتابع نشاطات الكتاب والباحثين والإعلاميين عن كثب، وعلى أساسها يتم اختيار شخصيات محددة لمنحها شهادات تقدير أو دكتوراه الفخرية، وبطبيعة الحال المركز الثقافي الألماني الدولي تتابع نشاطاتي سواء من خلال الإعلام المرئي أو الجرائد التي أكتب بها بشكل دوري وفي مقدمتها “المصرية”ـ وأيضاً المواقع الإلكترونية، بإضافة إلى الابحاث التي لها دور فاعل في لفت النظر هذه المراكز والمنظمات المعنية، وباعتبار هذا المركز إحدى ركائز عمله حول السلم والمساواة فإنهم اختاروني كأحد الشخصيات الكردية السورية، لا سيما بعد منحي شهادة التقدير من منظمة السلام الدولي بتاريخ 1.1.2017. وإلقاء عدة محاضرات للمركز وكذلك اطلاعهم على محاضرات في مركز ” اليونك الألماني ” حول السلام ومكافحة الإرهاب، إلى جانب مراقبتهم لنشاطات الثقافية والفكرية هنا في ألمانيا، ووجودي بصفة سفير السلام من قبل الحملة الدولية لمناهضة التطرف والإرهاب التابعة لمركز حوار الحضارات في العاصمة التونسية، هذه العوامل كانت بالنسبة لهم كافية في منحي الدكتورة الفخرية وعضوية المركز”.

هل لكم ذكر أهمية هذا المركز، خاصة فيما يتعلق بنشر اللغة والثقافة، وفكر التسامح والمساواة والسلام، من خلال التعليم وتخريج الطلبة، وهل لديها فروع؟

“المراكز الثقافية والهيئة التدريسية سواءاً في ألمانيا أو الفروع التابعة لها في معظم الدول، ذو أهمية ونشاط بارز في المجتمع، ولها الدور الفاعل في التنمية والسلم الأهلي والمساواة، وبما إن المركز الثقافي الألماني الدولي في بيروت جزء من الإدارة الثقافية في ألمانيا، فإن نشاطاتها كثيرة على مستوى لبنان، ولديها أقسام متعددة في معظم المدن الرئيسية، وتنسق في عملها مع مؤسسة كوتا الدولية لتعليم اللغة الألمانية، وكذلك الهيئات التدريسية التثقيفية في عدة دول، والشهادات التي تمنحها هذا المركز مصدقة دولياً”.

من هم الأشخاص المخولون للحصول على شهادة الدكتورة الفخرية، وهل لديها شروط؟

“منح شهادة الدكتوراه الفخرية مسألة مرتبطة بجهات رسمية تعني بالتعليم والثقافة والفكر، وتستطيع عدة جهات منح هذه الشهادات للرؤساء والمسؤولين في الحكومات أو الشخصيات السياسية البارزة أو العلماء والمفكرين والباحثين، على أن تكون الجهة المانحة لديها صفة رسمية وكذلك تعنى بالعلم والفكر والتدريس، والمركز الثقافي الألماني الدولي، هي جهة رسمية ومرخصة هنا في ألمانيا وكذلك في لبنان، وتمنح هذه الشهادة بتصديق رسمي من الخارجية اللبنانية، كون المركز جهة تدريسية وتعليمية في عدة مجالات داخل لبنان، وهي تختلف عن شهادات دكتوراه الفخرية التي تمنحها الجامعات الكبيرة لشخصيات محددة تساهم في تقديم الدعم، بينما شهادات الدكتوراه الفخرية التي يمنحها المركز الثقافي الألماني الدولي هي من قبيل الشكر والعرفان للجهود الثقافية والفكرية”.

بعد منحكم الدكتوراه الفخرية ما هي المشاريع التي تخططون لها؟

“وفق نشاطاتنا المتعلقة بحقوق الإنسان والسلام والتنمية، فتحت لنا مجالات كثيرة للتواصل مع المنظمات والشخصيات الدولية المعنية بهذه المسائل، وهو ما هيئ لنا أفق العمل بشكل أوسع من خلال النشاطات المتنوعة والمتعلقة باختصاصي البحث والفكر وكذلك حقوق الإنسان والتنمية البشرية، وبناء على هذه المعطيات دخلت دورة دولية للحصول على شهادة البوررد الألمانية، إلى جانب دورة مدرب تنمية دولية وحقوق الإنسان، وخلال أسابيع القليلة القادمة سأنهي عدة دورات تؤهلني لأن أكون مدرب تنمية على المستوى الدولي، وطموحاتنا لا تتوقف عند أي تطور وإنما سنحاول هنا تكريس كل هذه الظروف لخدمة الشباب الكرد، وفتح أفاق هذه المنظمات الدولية أمام شبابنا، وكذلك نحاول توسيع النشاطات حتى نوجه هذه الإمكانيات إلى روج آفا، وأتمنى أن أنهي بسرعة جميع الدورات حتى أكون مؤهلاً دولياً، وذلك سيساعد على دفع تلك المنظمات لتوجيه قدراتها وعملها نحو سوريا وروج آفا”.

ما دور الفئة المثقفة في اصال صوت الكُرد لغةً وثقافةً، لتعريف العالم؟

“كل إنجاز يحققه شخص كردي على المستوى الفكري والثقافي والعلمي هو إنجاز لكل الكرد في الاجزاء الأربعة وروج آفا وعموم سوريا، لطالما تتوفر لنا الظروف الدولية في نقل وجهة نظر وثقافة شعبنا إلى العالمية، وهذا ما أسعى إليه من خلال نشاطات وعلاقاتي، وهو واجب أيضاً على الإعلام الكردي والمثقفين في التأثير على المجتمعات الغربية والعالمية، من أجل إعادة بناء صورة تليق بتضحيات شعبنا في سبيل حريته ومحاربته الإرهاب، وكذلك طبيعة الفلسفة التي تحققت في روج آفا شمال سوريا لخدمة العدالة والتسامح والمساواة الاجتماعية وأخوة الشعوب”.

ما تقيمكم لخطوة تدريس المناهج في روج آفا شمال سوريا، باللغات الرسمية الثلاث، وخاصة الكردية، والتي تم محاربها على وجه الخصوص، وهل تتطرقون لذكر هده التجربة في أماكن تواجدكم؟

“معظم الدول المتقدمة توفر تعليم اللغة والثقافة لجميع المكونات، وهو حق مشروع، وهذه التجربة الموجودة في الدول الغربية مثال على هذه الحقوق، و كان الشرق الأوسط يفتقر إلى هذه الثقافة التي غيبت بحكم الانظمة العنصرية والاستبدادية التي أنكرت حقوق الشعوب وفي مقدمتهم الشعب الكردي، وما تحقق في روج آفا شمال سوريا، مثال على التطور في التدريس والتعليم، حيث الشعوب تتعلم بلغتها وتتعرف على لغات أخرى يعيش معها، ومن هنا نجد النتائج الإيجابية لثورة روج آفا، ولعل ما نجده اليوم إحدى النتائج المثمرة للتطورات الحضارية في روج آفا شمال سوريا، وهو ما ننقله في لقاءاتنا وتواصلنا مع المنظمات المعنية، وعموماً ننقل تجربة روج آفا ككل في طبيعة علاقاتنا، سواءً اليومية أو من خلال المنظمات”.

حوار/سهيلة صوفي

تحرير: أ،م

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin