آزيزي لـ كورد ياو: لا يحق لأحد إلغاء الاستفتاء.. واحتلال الحشد لكركوك لا يغير هويتها الكردستانية | كورد ياو

كورد ياو- خاص

  • كركوك كانت وستبقى قلب كوردستان.. والاحتلال العسكري من قبل الحشد الشعبي لا يغير هوية كركوك الكوردستانية وستبقى هكذا طالما هناك بيشمركة واحد.
  • حكومة الإقليم تنتظر تهدئة الأوضاع لإعادة الوضع إلى ما قبل 16102017 وبدء المفاوضات لتطبيق الدستور العراقي بإشراف دولي. ومن أهم نقاط الحوار هو المفاوضات على المادة 140 وفي حال تطبيقها ستعود كركوك إلى حاضنتها الأم كوردستان.
  • بعد غد 21112017 سيجتمع المجلس المحلي لكركوك لاختيار محافظ كوردي، وأول القرارات سيكون إلغاء جميع قرارات المفوض العسكري الذي عينته الحكومة العراقية بعد الاحتلال.
  • الرئيس برزاني لم يستقيل. إنه رفض أن يمدد فترة رئاسته لأنها كانت منتهية قانونياً.. وهو قائد صنعه التاريخ والأحداث والدماء، فهو لا يحتاج الى الرئاسة، ويبقى المرجع الكوردستاني حتى من قبل مناوئيه.
  • تجميد نتائج الاستفتاء قرار صائب لأن التجميد لا يعنى الإلغاء، ولا يحق لأحد إلغاء الاستفتاء لأنه قرار شعب، وهو أكبر من قرار رئيس أو حكومة أو برلمان.. إن إلغاء الاستفتاء هو الغاء حق تقرير المصير، هل يستطيع أحد أن يلغي حق تقرير المصير؟.

جاءَ ذلك في حوارٍ أجراه «كورد ياو» مع الدكتور “كاوا آزيزي” عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سورية، حول مستقبل كركوك وهويتها الكردستانية، والاتهامات التي وجهها البعض لقيادة إقليم كردستان بأنها تنازلت عن كركوك، و قرار المحكمة الاتحادية بالحفاظ على وحدة العراق، إلى جانب مسألة مغادرة البارزاني السلطة.

وفيما يلي نص الحوار كاملاً:

كركوك قلب كوردستان، وهي جملة تغنى بها الكورد.. هل يمكن أن تعود كركوك يوماً إلى إقليم كوردستان؟

كركوك كانت وستبقى قلب كوردستان. التراجع حصل نتيجة تخاذل قسم من قوات البيشمركة التابعة لقسم من الاتحاد الوطني الكوردستاني. وظهر لاحقاً بأنه اتفاق ثلاثي (تركي ايراني عراقي) وبالتنسيق مع قوات التحالف. لذا كانت المقاومة داخل كركوك ستودي إلى ضحايا كثيرة وبعدها حرب أهلية كوردية –كوردية. لكن البيشمركة أوقفت زحف العدوان في منطقة بردة، ومخمور، وزمار وسيمالكا.

الاحتلال العسكري من قبل الحشد الشعبي لا يغير هوية كركوك الكوردستانية وستبقى هكذا طالما هناك بيشمركة واحد. حكومة الاقليم تنتظر تهدئة الأوضاع لإعادة الوضع إلى ما قبل 16102017 وبدء المفاوضات لتطبيق الدستور العراقي بإشراف دولي. ومن أهم نقاط الحوار هو المفاوضات على المادة 140 وفي حال تطبيقها ستعود كركوك إلى حاضنتها الأم كوردستان، وإن لم تطبق سيكون حرب، وستكون الأوضاع مختلفة وقتها، ولا ننسى بأن أهل كركوك بكل مكوناتهم قالو نعم لكوردستانية كركوك، وهي جزء لا يتجزأ من إقليم كوردستان.

كما تظهر الوقائع فإنه حتى هذه اللحظة هناك اشتباكات متفرقة تحدث بين الحشد الشعبي والجيش العراقي وبعض أبناء كركوك الكورد الرافضين لاجتياح كركوك.. هل يمكن أن تؤدي تلك الاشتباكات لأي نتيجة؟

هناك مقاومة حقيقية، لكنها تنتظر نتائج المفاوضات التي تجرى بوساطة أممية بهدف تطبيع الوضع في كركوك، والمقاومة الآن هادئة لأنه هناك وعود حقيقية لبدء مفاوضات تطبيع الوضع، وبعد غد 21112017 سيجتمع المجلس المحلي لكركوك لاختيار محافظ كوردي. وأول القرارات سيكون إلغاء جميع قرارات المفوض العسكري الذي عينته الحكومة العراقية بعد الاحتلال. لا كوردستان من دون كركوك وخانقين وخرماتو وسنجار وزمار وووووو.

هناك من قال أن الرئيس البرزاني استقال في أحلك اللحظات بتاريخ كوردستان العراق، وكان يجب أن يبقى في موقعه لأن الإقليم بحاجة له.. ما قولكم في ذلك؟

الرئيس برزاني لم يستقيل. إنه رفض أن يمدد فترة رئاسته لأنها كانت منتهية قانونياً، ووزع مهامه بقانون على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية حتى اختيار رئيس جديد للإقليم. البرزاني كرر أكثر من مرة بأنه أخطأ عندما قبل رئيس الاقليم. ولا ينقص من أهمية البرزاني سواءً أكان رئيسا للإقليم أو دونه، لأنه بيشمركة وبين جنوده. ترك الرئاسة لكنه لن يترك البندقية هو في الجبهة ورئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

مسعود برزاني قائد صنعه التاريخ والأحداث والدماء، فهو لا يحتاج الى الرئاسة ويبقى مسعود البرزاني المرجع الكوردستاني حتى من قبل مناوئيه. وقبل يومين قال العبادي، لا نقبل كلام حكومة الإقليم إذا لم يؤكده البرزاني، كما قال من قبله صدام حسين لا يتم أي اتفاق من دون البرزاني. اطمئنوا البرزاني بالجبهة وهو جناب البيشمركة، المهنة التي طالما افتخر بها.

ما قولكم فيمن اتهم قيادة الإقليم بالتنازل عن كركوك وغيرها، وآخر تلك التنازلات كان تجميد الاستفتاء؟

قيادة الاقليم لن تتنازل عن كركوك. كركوك قلب كوردستان، وستبقى كركوك كوردستانية. تجميد نتائج الاستفتاء قرار صائب لأن التجميد لا يعنى الإلغاء، ولا يحق لأحد الغاء الاستفتاء لأنه قرار شعب وهو أكبر من قرار رئيس أو حكومة أو برلمان. حصراً استفتاءً جديداً يستطيع الغاء الاستفتاء، هذا رأي 92,7من الشعب.

لا بد من التفاوض، وقيل دائماً بأنه لن يتم إعلان الاستقلال بعد الاستفتاء، وبأنه سيتم المفاوضات ولربما يستمر لوقت طويل. لكن الاستفتاء حق تاريخي ولا يحق لأحد إلغاءه. إن إلغاء الاستفتاء هو الغاء حق تقرير المصير، هل يستطيع أحد ان يلغي حق تقرير المصير؟

صرحت حكومة إقليم كوردستان مؤخراً بأنها تحترم قرار المحكمة الاتحادية في الحفاظ على وحدة العراق وحظر الاستقلال.. هل يعني ذلك تنازلاً عن الاستفتاء؟

إن احترام وقبول تفسير المادة الأولى من الدستور وهو وحدة العراق. طيب. لا أحد ينفصل. لنبدأ المفاوضات، من أجل تطبيق الدستور، لأن تطبيق الدستور يلبي كل طموحات الكورد تقريباً، لكن لا الحكومة العراقية، ولا إيران تقبل بتطبيق الدستور، ولو تم تطبيق الدستور لما لجأ الكورد الى الاستفتاء. وأحد شروط وحدة العراق هو تطبيق الدستور وإذا لم يطبق فنحن استفتينا، وسنطبق حقنا ونتائج استفتائنا. النتيجة واحدة.

 

حوار: سلام أحمد

تحرير: ع. أحمد

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin