حريق في احدى الغرف الخاصة بعنفات توليد الطاقة الكهربائية في “رميلان” يتسبب في زيادة ساعات التقنين في مدن الشمال السوري | كورد ياو

كورد ياو- خاص

تعرضت غرفة قاطع عنفة شركة “نفط رميلان”، يوم أمس الثلاثاء، لحادث حريق ناجم عن ماس كهربائي تسببت باحتراق الغرفة بكاملها مع الأجهزة.

وأكد المهندس “أكرم سليمان” المدير العام لكهرباء إقليم “الجزيرة” لــ”كورد ياو” بأنّ العنفة رقم أربعة قد تضررت كثيراً بسبب ما تعرضت له، واحترقت القواطع 10،5 ك.ف، ومحولة خلية التغذية وأجهزة ومعدات أخرى، لافتاً إلى أنّ الورشات المختصة باشرت اليوم الأربعاء بالعمل لإعادة صيانة هذا القسم المهم من العنفة، ويرجح أن تستمر عملية الصيانة حوالى خمسة عشر يوماً.

كما أشار “سليمان” بأن ذلك سيتسبب في زيادة عدد ساعات التقنين بسبب هذا العطل في كل من مدينتي ديرك وتربسبيه وريفها بالإضافة إلى قرى أليان في ريف مدينة كركي لكي.

وتطرق “سليمان” إلى جانب هام يتمثل في أسباب زيادة ساعات التقنين وبشكل كبير خلال هذا الأسبوع، بعد التحسن الملحوظ الذي كان قد طرئ على وضع الكهرباء في معظم مدن وبلدات المقاطعة، وبأن ذلك يعود لسببين أساسيين: الأول هو فصل العنفة الثالثة من عنفات منشأة توليد السويدية، لاجراء الصيانة الدورية لها، بعد تأمين بعض القطع الصيانة الأساسية لها، حيث تم وضع برنامج زمني للصيانة يقدر بحوالي /25/ يوماً، علماً بأنه الصيانة بدأت بتاريخ 15/10/2017.

وتابع “سليمان” بأنّ السبب الثاني فهو انخفاض مستوى الماء في بحيرة سد روج آفا بشكل كبير، وهذا ليس بالجديد من ممارسات حكومة (AKP) على شعوب شمال سوريا عموماً، بتقليل كميات الوارد المائي من الجانب التركي، علماً بأنه يصل حالياً إلى إقليم الجزيرة من الطاقة الكهربائية من سد روج أفا وسطياً /40/ م.واط. سا، وذلك لمدة أربعة ساعات فقط يومياً، حيث يتم توزيع هذه الكمية ما بين مدن (الحسكة – عامودا- تل تمر – درباسية – سري كانييه – كري سبي).

كما وناشد المدير العام لمديرة الكهرباء في المقاطعة الجزيرة المواطنين باستيعاب الوضع الحالي والظروف الفنية، لحين اتمام عمليات الصيانة في عنفة شركة نفط رميلان ومنشأة توليد السويدية.

 

مُتابعة: سهيلة صوفي
تحرير: ش. ع

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin