درويش لـ كورد ياو: الديمقراطي الكردستاني- العراق لديه توجه ورؤية إقليمية وكردستانية مضادة للتوجه العام لأغلبية القوى الكردستانية | كورد ياو

كورد ياو- خاص

قالَ عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي السوري “هوشنك خليل درويش” إن الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق لديه «توجه ورؤية إقليمية وكردستانية مضادة للتوجه العام لأغلبية القوى الكردستانية»، مؤكداً في الوقتِ نفسه أن استفتاء استقلال كردستان العراق لو كان يعبّر بصورة حقيقية عن إرادة الشعب الكردي هناك  «فليس من حق أحد كائناً من كان مصادرة هذه الإرادة».

جاءَ ذلك في تصريحٍ خاص أدلى به “درويش” لـ “كورد ياو” حول المؤتمر الوطني الكردستاني والانتقادات التي وجّهها للبعض للأحزاب الكردية والكردستانية التي حضرت اللقاء التشاوري في السليمانية، ولم تناقش مسألة استفتاء استقلال كردستان العراق الذي من المقرّر أجراؤه في الـ 25 من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقال “درويش” في هذا الصدد: «بداية علينا القول إن احترام إرادة الشعوب محل تقدير وهذه من المسلمات، وقضية الاستفتاء في جنوب كردستان لو كانت حالة تعبير حقيقية عن إرادة شعبنا هناك فليس من حق أحد كائناً من كان مصادرة هذه الإرادة. وهذا كان التوجه العام لأغلبية القوى والأحزاب السياسية المشاركة في اللقاء التشاوري للمؤتمر القومي الكردستاني الذي انعقد في مدينة السليمانية، ولأننا ندرك حقيقة أن انتصار أي جزء من أجزاء كردستان هو انتصار لكل الأجزاء الأخرى، وهو انتصار لشعبنا الكردستاني».

وأضاف: «لكن كانت هناك تساؤلات تعتبر تساؤلات مشروعة: هل الاستفتاء ممكن بغياب أرضية قانونية لها ومتمثلة بالبرلمان، بمعنى استفتاء بدون برلمان؟ هل الاستفتاء ممكن وهناك حالة من الصراعات واللا توافق بين القوى الرئيسية في جنوب كردستان؟ هل الاستفتاء ممكن وإلى الآن ليست هناك على الأقل إيماءات إيجابية لبعض الدول الإقليمية والأوربية والقوتين السياديتين؟ هل الاستفتاء ممكن والإقليم يعيش حالة من الأزمة الاقتصادية والتي فعلت فعلها في حياة المواطنين المعيشية؟ هل الاستفتاء ممكن في ظل رئاسة منتهية الولاية، وهناك قوى سياسية تطلب انتخابات رئاسية؟».

وقال: «القضية ليست في قبول أو عدم القبول، بل في إجراء الاستفتاء على أسس قانونية ومؤسساتية وبتوافقات سياسية بين كل أطراف، وبإرادة شعبنا في جنوب كردستان، ولا يكون لغايات سياسية، أو ليكون مخرجاً من بعض الأزمات السياسية والقانونية والاقتصادية التي يعاني منه هذا الحزب أو ذاك».

وعن اللجان المخصّصة للقاء الأطراف الكردستانية التي لم تحضر اللقاء التشاوري، وما إذا كانت هذه اللجان ستوفّق في مهمتها أم لا، قالَ “درويش”: «مرة أخرى لنضع الإصبع على الجرح وندس الملح. بدون شك هذه اللجان ستعمل على التواصل مع كل الأطراف والأحزاب التي لم تحضر اللقاء التشاوري، ولكن مرة أخرى لنكون أقوياء ونقولها بجرأة وصراحة، الطرف الكردستاني الذي لم يحضر هو حزب الديمقراطي الكردستاني /العراق والأحزاب الأخرى التي حضورها مرهون بحضور الحزب الديمقراطي الكردستاني لسبب بسيط وكلنا نعلمه».

وأضاف: «هنا يجب أن ندرك ادراكا عميقاً، هناك خطوط حمراء هي بمثابة الحامية للأمن القومي الكردستاني، لم نتفق عليها إلى الآن، أو لنقول هناك طرف كردستاني أكثر من مرة يقوم بخرق كامل لهذه الخطوط».

وتابع: «دعنا نسأل: كيف سيكون هناك مؤتمر قومي كردستاني بالإجماع، وهناك قوة كردستانية تعمل على حفر الخنادق بين روج أفا وباشور، وتستخدم معبر سيمالكا للمزايدات السياسية؟ كيف سيكون هناك مؤتمر قومي كردستاني، والدولة الطورانية بكل وحشيتها عملت على إبادة شعبنا في باكور، وحدث ولا حرج في روج أفا، ومازالت تمول وتقدم كل الدعم والتأييد بل حتى وصلت إلى مرحلة أن تحارب بدلاً عن داعش في بعض المناطق، كل ذلك ولم نجد فقط كلمة تنديد واحدة من هذا الطرف الكردستاني».

وقال: «هناك حقيقة واحدة أعتقد أنه علينا ألا نغض الطرف عنها وهي، هل المؤتمر القومي الكردستاني سيعقد بالإجماع وحضور كل الأطراف الكردستانية، أم ليس بالضرورة ولو اتفقت أغلبية الأطراف تستطيع أن تعقد المؤتمر ويبقى الباب مفتوحاً للأطراف الأخرى للانضمام بعد ذلك.. ببساطة جداً هذا الطرف الكردستاني له توجه ورؤية وقراءة إقليمية وكردستانية مضادة للتوجه العام لأغلبية القوى الكردستانية».

 

كورد ياو- سلام أحمد

تحرير- ع. أحمد

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin