خليل لـ كورد ياو: توحيد الصف الكردي أمرٌ لن يكون بدون مساعدة جهة دولية فاعلة | كورد ياو


كورد ياو- خاص

اعتبرَ الناشط السياسي الكُردي “عبد الرحمن خليل”، أن مسألة توحيد الصف الكُردي، لا يمكن أن تتحقق بصورةٍ ذاتية بعيداً عن رغبة إحدى الجهات الدولية ذات التأثير في أحداث المنطقة، مؤكداً أنه لكي يتحقق هذا المطلب، فإنه لابدَّ من مساعدة جهة دولية فاعلة.

وقالَ “خليل” في تصريحٍ لـ كورد ياو، حول ما إذا كان من الممكن أن تحل الخلافات الكُردية- الكُردية التي تشهدها الساحة السياسيّة الكُردية، إنه «بالنظر للتجارب التاريخية والصراع المحتدم في المنطقة، وموقع كردستان بأجزائه الأربعة في ساحة الصراع، والمحاور المتشكلة في هذا الصراع، وتوزع الكرد بين هذه المحاور.. بقناعتي ليس بمقدور الكرد توحيد الهدف والصف بشكل ذاتي بالاعتماد على المطالب والنداءات من قبل الجماهير الكردية العريضة، بل فقط يمكن تحقيق ذلك بمساعدة (ورغبة حقيقية) من قبل جهة عالمية فاعلة في أحداث المنطقة».

وأضاف: «كلنا أمل أن يتطابق هذا المطلب الكردستاني الملح مع مصالح الأطراف الرئيسيّة المتحكمة في المخطط العام لأحداث المنطقة، وأخص بالذكر الطرف الأمريكي، وبالطبع هذا مجرد رأي خاص، والمستقبل وحده كفيل بتبيان الحقيقة».

وفي ردّه على سؤالٍ آخر حول كيفية تخطي الشعب الكُردي صفة الشعور القومي إلى الوعي القومي، ودور هذا الوعي في حل الخلافات الكردية، قالَ “خليل”: «إن موضوع التخطي من مرحلة الشعور القومي إلى مرحلة الوعي القومي، هو موضوع شائك وكبير، لأنه يمس بنية المجتمع وتطوراته من كافة الجوانب (نمط العلاقات الاقتصادية- المستوى الفكري والمعرفي للمجتمع- والعلاقات الاجتماعية.. الخ».

وأضاف: «هذا يتطلب دراسة علمية من قبل المختصين في الفلسفة وعلم الاجتماع، لكي يتمكنوا من التشخيص الدقيق، وإبداء المقترحات المناسبة في هذا المجال. وليس من الصواب أن نختصرها ببعض الملاحظات والآراء الارتجالية التي تتسم بالمزاجية الفردية غالباً».

وقال: «بالتأكيد عندما يتكون وينضج الوعي القومي في المجتمع، حينها لابد من أن تفرز نخبة حقيقية قادرة على قيادة هذا المجتمع بشكل أمثل وحسب مقتضيات مصلحة هذه القضية والاستفادة من كافة طاقات المجتمع واستخدامها في المكان المناسب، بعيداً عن التجاذبات الأنانية الفردية والشعارات الخيالية التي لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع، وحينها يمكن أن تبنى العلاقات الداخلية والخارجية (المحلية والعالمية) بشكل صحيح، بحيث تخدم صيرورة القضية في نهاية المطاف».

وأضاف: «في هذه الحالة يتحول الصراع والتناحر الداخلي إلى التنافس حول كيفية خدمة القضية بالشكل الأفضل، أي تصبح مصلحة القضية هي الثابت المشترك بين الجميع والغير خاضع للتبدل!، وتتحول الحركات والأحزاب إلى أدوات لخدمة الهدف المشترك (وتستمد شرعيتها وجماهيريتها من مدى التزامها بالهدف وخدمته بالشكل الأمثل».

 

كورد ياو- سلام أحمد

تحرير: ع. أحمد

 



Source link

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin