إنفوجرافيك.. الحرب و”التغيير الديموغرافي” في سوريا | كورد ياو

كورد ياو- سكاي نيوز

ارتفع عدد الأسر المهجرة قسراً من مختلف المناطق السورية إلى محافظة إدلب إلى نحو /45488/ عائلة، بحسب ما أعلن مسؤول الاستجابة السريعة في شمال سوريا.

وقال قال مسؤول الاستجابة السريعة للشمال السوري، حيث تقع مناطق تحت سيطرة المعارضة، إنّ الوضع في مدينة إدلب وريفها بات كارثياً.

ودعا المنظمات والهيئات الإغاثية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها للوقوف إلى جانب العائلات المهجرة، وتقديم كل وسائل المساعدة والدعم لهذه العوائل.

ومنذ أشهر عدة تشهد مناطق مختلفة في سوريا عمليات تهجير ممنهجة، يشكل النظام وحلفاؤه جزءاً أساسياً منها، ومن بعدهم المعارضة المسلحة وداعموها.

وأضاف المسؤول أنه ومع استمرار سياسة التهجير القسري المتبعة من القوات النظاميةة السورية والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية الموالية لها، ومن كافة المناطق السورية، في خطوة تهدف للتغيير الديموغرافي في سوريا، وخاصةً من “دمشق” وريفها و”حمص” ومن قبلها “حلب”، باتت “إدلب” بحاجة ماسة للاحتياجات الأساسية من “اللباس، والأدوية، والغذاء، والعناية الطبية”.

وشدّد على ضرورة توفير أماكن استقرار لإيواء تلك العائلات من النساء والأطفال والمسنين والجرحى الذين وصلوا أخيراً إلى الشمال السوري، موضحاً أنّه لم يعد بالإمكان استقبال دفعات جديدة لصعوبة تأمين احتياجاتها.

وبحسب مراقبين، فإن ما يحصل وفق اتفاقات التهجير يرقى إلى مستوى التغيير الديمغرافي “وهو حتما تغيير جيو-سياسي في تركيبة البلاد وتاريخها، فالسكان الجدد للمناطق المهجرة لهم ولاءات مختلفة عن سكانها الأصليين”.

ومعظم عمليات إخلاء السكان من مناطقهم ونقلهم إلى مدن وبلدات أخرى، جاءت وفق اتفاقيات بين ميليشيات إيرانية الداعمة للنظام السوري، وجبهة النصرة برعاية قطر.

يشار إلى أنّ “ستيفن أوبراين” وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، كان قد أعلن في /30/ آذار/ مارس الماضي، أنّ الأمم المتحدة لم تشارك في اتفاق حي “الوعر” في سوريا، موضحاً أنّ اتفاقات إخلاء المناطق يجب أن تتم بإرادة المدنيين فيها.

قالب وردپرس

0

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

Rankie WordPress Plugin